الفيض الكاشاني

19

كلمات مكنونة من علوم أهل الحكمة والمعرفة

گفتم همه ملك حسن سرمايهء تست * خورشيد فلك چو ذره در سايه تست گفتا غلطى ز ما نشان نتوان يافت * از ماهر آنچه ديدهء پايهء تو است فسبحان اللّه من حارت « 1 » لطائف الأوهام في بيدآء كبريائه وعظمته ، وسبحان من لم يجعل للخلق سبيلا إلى معرفته الا بالعجز عن معرفته كس ندانست كه منزلگه معشوق كجاست * اينقدر هست كه بأنك جرسى مىآيد كلمة فيها إشارة إلى الصفات والاسمآء وأنها عين الذات باعتبار وغيرها باعتبار چنانكه كنه ذات حقتعالى معلوم نيست ، كنه صفات أو نيز معلوم نيست ، ليكن چون اشعهء صفات بر مهيّة انسان تابيده ، ادراك آن بوجه معتدّ به ميتوان ، ووجوب وجود اعني غناء ذاتي ووجود بلا مهية كه انسان را نيست در فهم آن قاصر است وانما يطلق عليه أشرف طرفي النقيض كالعلم والجهل ، والقدرة والعجز ، والحيات والموت . قال مولينا الباقر عليه السلام هل سمى عالما قادرا الا لما وهب العلم - للعلماء ، والقدرة للقادرين ، وكلما ميزتموه بأوهامكم في أدق معانيه فهو مخلوق مصنوع مثلكم مردود إليكم ، والباري تعالى وأهب الحياة ومقدر الموت ، ولعل النمل الصغار تتوهم ان للّه زبانيتين لأنهما كمالها ، وتتصور أن عدمهما نقصان لمن لا يكونان له وصفات حق عين ذات است بحسب حقيقت وهويت ، وغير است بحسب مفهوم ، وهمچنين صفات با يكديگر ، ومرجع اين سخن نفى صفات است از حق با حصول نتايج وثمرات آن واليه أشار أمير المؤمنين

--> ( 1 ) حار : تحير :